السودان  | English

 

 

لمحة تاريخية

منذ تأسيسه في عام 1964، حين عُرف باسم بنك قطر الوطني حتى إعادة تسميته QNB في عام 2004، مرّ QNB بسلسلة من التحولات، إلا أنه استمر على نهجه بلعب دورٍ ريادي في دفع عجلة التنمية في دولة قطر، وهو الدور الذي يشكّل نقطة قوة البنك اليوم. 

لم يَحِد QNB عن المسار الذي انتهجه قط؛ فقد كانت مهمته التي قام عليها هي دعم دولة قطر وتمكينها من استغلال قدراتها وإمكاناتها لتحقيق تطلعاتها. وعلى الرغم من عدم الإدراك إلى أين سيؤدي هذا الطريق في ذلك الوقت ، إلا أن البنك قد نال التقدير والاعتراف بجهوده المتواصلة لتعزيز الأداء الاقتصادي لدولة قطر. 

إن QNB يفخر بكونه يمثل جزءاً من نجاح قطر الاقتصادي المبهر، مما يجعله ينافس أكبر المدن، ليس في دول الخليج فحسب، بل حول العالم أجمع. 

إن النظر إلى إنجازاته، يلهم QNB لمواصلة الدور الريادي في مستقبل قطر، حيث أنه يؤمن بأن استثماره و دعمه للشعب القطري يدفعه للتحلي بالمزيد من الثقة و العزم. 

بناء المستقبل 

في عام 1966، لعب QNB دوراً رئيسياً في تمويل بناء مطار الدوحة الدولي، وما زال يساهم حتى اليوم بأدوار حيوية بارزة في تمويل مشاريع البنية التحتية الضخمة. ومن ضمنهاـ مطار الدوحة العالمي الجديد. 

و من بين مشاريع البناء العديدة التي قام QNB بتمويلها على مدى عقود من خلال قسم الخدمات المصرفية للشركات؛ المنشآت الصناعية ومشاريع التوسعة (مشروع حقل الشمال للغاز، رأس لفان) لدعم استخراج الموارد الهائلة من الغاز الطبيعي المسال؛ و كذلك الأبراج المتميزة، بما في ذلك برج "الشارد" في لندن؛ و العديد من المرافق التعليمية ، بما في ذلك المدينة التعليمية في قطر و التي تضم العديد من المؤسسات الدولية المرموقة لمرحلة ما بعد الدراسة الثانوية؛ بالإضافة إلى المرافق الصحية الرائدة والمشاريع السكنية والتجارية. كما كان QNB أيضاً ركناً أساسياً في تطوير الأبراج التي تضم مركز قطر المالي، بالإضافة إلى كونه أحد الرعاة البارزين لملف دولة قطر الناجح لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية لعام 2006 وداعماً هاماً لمسعاها لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم في عام 2022. 

توسُّعٌ مستمرٌّ لمواصلة الريادة 

في عام 1976، أي بعد مرور أقل من عقد على افتتاح أول فرع محلي، بدأ QNB بالتواجد على الصعيد الدولي بافتتاح فرعه في العاصمة البريطانية لندن. وبعدها بعامين، عزّز البنك حضوره الدولي بافتتاح فرعه في باريس، فرنسا. وفي عام 2005، بدأ QNB بتنفيذ خطة شاملة وطموحة للتوسع الدولي، مما عزّز حضوره اليوم في أكثر من 30 دولة من خلال الشركات الزميلة والتابعة والفروع والمكاتب التمثيلية. 

وفي عام 2009، تم افتتاح فرع QNB-جنيڤ، وهو الفرع الثالث للبنك في القارة الأوروبية. كما افتتحت المجموعة فرع QNB-سورية، معززةً بذلك تواجدها في منطقة الشرق الأوسط. يمتلك QNB-سورية اليوم 15 فرعاً في مواقع إستراتيجية في كافة أرجاء البلاد، ولا زال ملتزماً بالمضي قُدُماً في سياسته التوسعية. 

ويعتزم QNB مواصلة دوره الريادي بدعم ازدهار ونمو دولة قطر من خلال تعزيز حضوره الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو يدرك تماماً أهمية التزامه بتمكين دولة قطر من التأثير بشكل إيجابي على التنمية الاقتصادية في البلدان المجاورة. 

اغتنام فرص النمو الواعدة 


بالإضافة إلى توسيع حضوره الأوروبي في عام 2008، حرص QNB على الارتقاء بمستوى عروضه المحلية مع إطلاق QNB كابيتال، التي تقدم خدمات استشارية متميزة في مجالات الاندماج والاستحواذ والأسهم والديون واستشارات المشاريع. ومن تقييم عمليات الاندماج والاستحواذ، و تنظيم ودعم الصفقات من خلال المفاوضات والتعاملات، و دعم عمليات الاكتتاب العام الأولية وطرح الأسهم، إلى التحوط وتنظيم الديون، توفر QNB كابيتال مجموعة واسعة من الاستشارات للعملاء الراغبين باغتنام الفرص الاستثمارية الواعدة. 

كان QNB أول بنك في قطر يطلق دائرة متخصصة بالخدمات المالية، حيث ساهم تدشين "خدمات QNB المالية" (QNBFS) في يناير 2011 في تعزيز مكانة وسمعة البنك باعتباره قصة نجاح مالية حديثة. وتوفر "QNB للخدمات المالية" مجموعة من الخدمات المالية للمستثمرين من المؤسسات المحلية والدولية والأفراد من ذوي الملاءة المالية والعملاء من الأفراد والشركات، بما في ذلك صناديق الاستثمار المشتركة، وخدمات الوساطة والبحوث والاستشارات وإدارة الأصول. 

ومع مُضِيِّه قُدُماً واكتسابه لخبراتٍ وأصولٍ جديدة وتعزيز حضوره الإقليمي والدولي، يعتزم QNB تثبيت مكانته كقوة مالية رائدة قادرة على تسخير إمكاناتها للارتقاء بالمجتمعات التي يقدم خدماته لها.