فرنسا  | English

 

أصبح بنك قطر الوطني (QNB)، أكبر بنك في قطر ومنطقة الشرق الأوسط، أحد الرعاة الرئيسيين لبيت قطر في وسط لندن، وهو الجناح الأولمبي الرسمي للجنة الأولمبية القطرية خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي توشك على الانطلاق في مدينة لندن.

ويجسد بيت قطر الروح القطرية الأصيلة في قلب العاصمة البريطانية، وهذا من شأنه إضفاء طابع خاص على الألعاب الأولمبية خاصةً وأنها تقام خلال شهر رمضان المبارك. وسيفتح بيت قطر أبوابه من السادس والعشرين من يوليو وحتى الثاني عشر من أغسطس، لكبار الشخصيات من أعضاء اللجنة الأولمبية القطرية، الرؤساء التنفيذيين، رؤساء مجالس الإدارات، مشاهير الرياضة العالميين، بالإضافة إلى وسائل الإعلام المحلية والدولية.

ولكونه من أبرز الرعاة والمشاركين في العديد من المناسبات المحلية والدولية، يحرص QNB على نقل الصورة الاجتماعية المشرقة لدولة قطر وتسليط الضوء على تقاليدها وتراثيها العريقين بأفضل طريقة ممكنة.

ويشار إلى QNB لعب دوراً رئيسياً في استضافة دولة قطر لدورة الألعاب الآسيوية 2006، من خلال تأمين عدد كبير من المتطوعين وتوفير خدمات مصرفية موثوقة للمنظمين والمشاركين والجمهور في بطولة رياضية شهدت مشاركة أكثر من 10.500 رياضي يمثلون 45 دولة ومنطقة من كافة أنحاء آسيا.

وفي عام 2010‬، ساهم الدعم الذي قدّمته مجموعة QNB في نجاح ملف دولة قطر لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022. ومما لا شك فيه أن احتضان دولة قطر لهذا الحدث الرياضي العالمي سيشكل أحد أهم أسس أنشطة البنك للمسؤولية الاجتماعية في السنوات القادمة.

وكان QNB قد أعلن مؤخراً عن نتائجه المالية لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2012، حيث سجّلت مجموعة QNB أرباحاً صافية قياسية بلغت 4.1 مليار ريال قطري، بزيادة بلغت 17.1%‬ مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وهذا إن دل على شيء، فعلى نجاح المجموعة الباهر في مختلف أنشطتها وأعمالها، إلى جانب قدرتها على تحقيق نمو قوي في الأرباح لصالح مساهميها.

وخلال الأعوام القليلة الماضية، شهدت مجموعة QNB توسعاً متسارعاً على صعيد حضورها الدولي، حيث تتواجد في 24 دولة حول العالم من خلال شبكتها المصرفية وشركاتها التابعة والزميلة، التي يعمل فيها أكثر من 7.600 موظف عبر 345 فرعاً ومكتباً تمثيلياً، تدعمها شبكة أجهزة صراف آلي تضم أكثر من 670 جهاز.

الألعاب الأولمبية هي حدث دولي كبير يضم رياضات صيفية وشتوية يشارك فيها الآلاف من الرياضيين عبر العديد من المنافسات. كما أنها تعتبر المنافسة الرياضية الأبرز على مستوى العالم بمشاركة أكثر من 200 دولة.