فرنسا  | English

 الدوحة، 29 ديسمبر 2007- بالتزامن مع خططه الطموحة للتوسّع إقليمياً ودولياً، أطلق بنك قطر الوطني (الوطني) "برنامج الوطني لتطوير القياديين"، والذي يهدف إلى تطوير المواهب القطرية في البنك. 

تطوير المواهب القطرية من خلال برنامج الوطني لتطوير القياديين

حضر الجلسة الافتتاحية لهذا البرنامج السيد علي شريف العمادي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الوطني، بالإضافة إلى مسؤولين كبار من الوطني، والتي عقدت في فندق فريج الشرق في 28 نوفمبر 2007.

يهدف هذا البرنامج إلى تطوير مهارات وكفاءات الموظّفين القطريين الموهوبين ممن سيناطون بمسؤوليات أكثر ومناصب إدارية عليا في السنوات القادمة. سيتم تدريب وتطوير هؤلاء الموظفين من خلال خطط تطوير شخصية ومهيكلة. 

وفي ظلّ التنافس المتزايد، حرص الوطني على أن يبقى دائماً بنكاً رائداً بفضل منتجاته وخدماته الممتازة وأدائه المميز. ويخطط البنك لتحقيق أهدافاً كبيرة في السنوات القادمة تمكنه من المحافظة على تبوء صدارته داخل القطاع المصرفي بالمنطقة. 

ويدرك المسؤولين في الوطني بأن المواهب القطرية ستساعد على تحقيق هذه الإيجابيات وتؤهل البنك للبقاء ضمن المؤسسات الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لأن تطوير مهارات وكفاءات الموظفين وتحقيق طموحاتهم هو ما يرتكز عليه البنك من خلال مباشرة وتنفيذ الاستراتيجية العملية." 

وقد تم تحديد المواهب القطرية في البنك من خلال استخدام وسائل وتقنيات من بينها برنامج "النظام المتكامل لإدارة وتطوير الأداء". سيخضع الموظفون القطريون من ذوي المقدرات والإمكانيات إلى عملية تقييم مهيكلة ستساعدهم على معرفة ما يحتاجون إليه لزيادة معرفتهم ولتطوير احتياجاتهم. 

اتخذ الوطني مبادرات عديدة لخلق بيئة تعليم وتعلم داخل البنك ووفّر أفضل البرامج لتدريب وتطوير موظّفيه بانتظام. ويأتي إطلاق برنامج تطوير القياديين بعد النجاح الذي لاقاه برنامج "إضاءة الشعلة" وبرنامج "النظام المتكامل لإدارة وتطوير الأداء".

وقد هذا البرنامج وتم تطويره لتلبية حاجات المواطنين القطريين ومساعدتهم على شقّ حياة مهنية داخل الوطني، بحيث ستسمح مرونة البرنامج للبنك بتعديل مضمونه وفقاً لاحتياجات البنك خلال مسيرته نحو العالمية. 

ووفقاً لهذه المدلولات، فإن البنك سيقوم بتطوير "خطط التطور الفردي" لكلّ موظّف والتي ستشمل التدريب من داخل الفصول الدراسية والمشاريع الاستراتيجية وبرنامج تطوير القياديين المعمول بها في المنظمات الخارجية المعترف بها عالمياً مثل مدرسة هارفرد للأعمال وأشريدج.

وقد قدم المستشارون من جانبهم بتقديم شرح تفصيلي للتطبيق الشامل للخطة وذلك بتغطية مفهوم التقييم المرتكز على الكفاءة وتعريف مجالات التعليم الأساسية وتطوير خطط التطور الفردي وبرامج تطوير القياديين التي ستجرى إلى جانب المشاريع المتعددة التي ستطرح على الموظفين في سياق البرنامج. 

تجدر الإشارة إلى أن البنك استعان بمستشارين خارجيين معروفين دولياً في مجال الموارد البشرية مثل SHL بالمملكة المتحدة ومركز اتصالات للكفاءات واختصاصيي الموارد البشرية التابعين لدولة الإمارات العربية المتحدة لوضع برنامج التطوير. 

لقد كان للأطروحات المقدمة من قبل الإدارة العليا والموظفين الموهوبين ومدراء الأقسام أكبر أثر في جعل البرنامج أكثر مرونةً ومواكبةً ومسايرةً من كافة الأطراف المعنية. 

وسيقوم مسؤولون ومدراء بإرشاد الموظفين وتوجيههم ومساندتهم في سياق برنامج التطوير، كما وسيخضع الموظفون إلى المزيد من التدريب والتمرين. والجدير بالذكر أن البنك قام بدعم العناصر المتميزة الشابة في عدد من المؤسسات التعليمية وبتوظيف بعضهم داخل مؤسسته.